
ما زلنا نحكم على الأشياء بطبعتنا التي لا تحب الظهور، بل إن البعض ينظر إلى الإعلام باعتباره مسبة وانتقاصًا، بالرغم من أن العالم من حولنا وصل إلى الآخرين وتمكن بفضل الإعلام.
إن مشروع «صُنع في نهر النيل» لا يعني أننا قد وصلنا وحققنا المراد، بل أرى أن الفكرة في جوهرها تمثل تشجيعًا للآخرين للدخول إلى مجال الصناعة. وعلى وجه الخصوص، نحن في ولاية نهر النيل نحتاج إلى صناعتين مهمتين، وهما: صناعة معدات التعدين، والصناعة الزراعية.
إذا دخلت شركات كبيرة إلى هذه المجالات، سنتمكن من تحقيق الشعار المطروح:
«الصناعة قطار التنمية المستدامة».
أعود إلى الموضوع الأساسي، وهو الترويج والتسويق، والدفع بخبراء الإعلام والمتخصصين لتصميم برامج تخدم التنمية. فالدفع للإعلام ليس عيبًا، والعمل الإعلامي مهنة احترافية تقدم خدمات حقيقية للمستفيدين.
العالم من حولنا يروج بكثافة لكل الأعمال الحكومية وغير الحكومية، إيمانًا بأهمية الإعلام في إيصال الرسائل وتحقيق الأثر.
مبروك لولاية نهر النيل هذه الخطوة المباركة، ونتمنى أن تنجح الفكرة وفق ما خُطط لها، ونحن لها من الداعمين.



